أبي داود سليمان بن نجاح

466

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

واحدة « 1 » ، وحذف ألف النداء من : يعيسى « 2 » ، وسائر ذلك مذكور « 3 » . ثم قال تعالى : فال عيسى ابن مريم « 4 » إلى قوله : الحكيم ، رأس العشرين « 5 » ومائة آية « 6 » ، وكل ما في هذا الخمس من الهجاء مذكور . ثم قال تعالى : فال اللّه هذا يوم ينفع إلى قوله : فدير ، آخر السورة « 7 » ، وفي هاتين الآيتين من الهجاء مما قد ذكر : هذا « 8 » والصّدفين وجنّت « 9 » والأنهر « 10 » [ وخلدين « 9 » وذلك « 11 » والسّموت « 12 » كل ذلك بحذف الألف فيه « 13 » ] .

--> ( 1 ) تقدم عند قوله : ويقتلون النبيين في الآية 60 البقرة . ( 2 ) تقدم عند قوله : يا أيها الناس في الآية 20 البقرة ، وفي ه تكرار ، وتقديم وتأخير . ( 3 ) بعدها في ه : « كله » . ( 4 ) من الآية 116 المائدة . ( 5 ) في ب ، ج : « عشرين » ، وفي ه : « عشر عشرين » . ( 6 ) سقطت من : ب ، ج ، ه . ( 7 ) رأس الآية 122 المائدة . ( 8 ) بإجماع الرواة والكتاب ، وتقدم عند قوله : « هؤلاء إن » في الآية 30 البقرة . ( 9 ) باتفاق الشيخين فيهن ، لأنهن جمع . ( 10 ) تقدم عند قوله : من تحتها الأنهر في الآية 24 البقرة . ( 11 ) بإجماع الرواة والكتاب ، وتقدم عند قوله : ذلك الكتب في أول البقرة . ( 12 ) تقدم الخلاف فيه في قوله : العلمين في أول الفاتحة ، وعند قوله : سبع سموت في الآية 28 البقرة . ( 13 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه ، وانتهى عدم الوضوح في ق المشار إلى بدايته في ص 464 .